اتهامات جزائرية لفوزي لقجع بالكولسة
السيد:فوزي لقجع هو رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وكذا عضو بمجموعة العمل الخاصة باللجان المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون اتحادات كرة القدم بالفيفا (COMITES DE NORMALISATION) يعتبر حاليا العدو الاول للنظام الجزائري الذي يتهمه عبر صحافته وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي باستغلال منصبه وعلاقاته برئيس الكونفدريالية الافريقية لكرة القدم الجنوب افريقي "باتريس موتسيبي" وبرئيس الفيفا السيد "جياني انفانتينو"، ليس فقط من اجل الضغط على الحكام واستمالتهم لمساعدة الاندية والمنتخبات المغربية خلال مختلف المنافسات الرياضية الخاصة بكرة القدم، بل ايضا للاطاحة بالكرة الجزائرية واقصائها من كل المنافسات التي تشارك فيها.
ويستغل النظام الجزائري كل المناسبات الرياضية وكل الاطر الجزائرية خاصة منهم من توفرت له فرصة الحديث الى الاعلام الدولي، من أجل مهاجمة المغرب سواء للحديث عن قضية الصحراء المغربية واتهام المغرب وفوزي لقجع بالمؤامرة على الجزائر ، كما حصل اثتاء حفل افتتاح كأس افريقيا الأخيرة للاعبين المحليين التي نظمتها الجزائر حيث تم تجنيد حفيد الرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا لتوجيه رسائل عدائية اتجاه المملكة المغربية، وما شاهده الجميع خلال دورة العاب البحر الابيض المتوسط الدولية الاخيرة التي نظمت بالجزائر من صافرات الاستهجان بالمدرجات من تاطير جنود جزائريين بثوب مدني ضد المنتخب الاولمبي المغربي لكرة القدم، كما تم ايضا استغلال مدرب منتخب طانزانيا الجزائري عادل عمروش منافس المنتخب المغربي في الكان الجاري الذي أطلق متحدثا الى وسائل الاعلام تصريحات اتهم من خلالها الجامعة الملكية المغربية ورئيسها فوزي لقجع بالكولسة،ناهيك عن ابواق اعلامية مشهورة ابرزها معلق بين سبورت حفيظ دراجي، ويأتي ذلك طبعا في إطار الحرب الباردة بين البلدين الجارين الشقيقين المغرب والجزائر اللذين تربطهما أواصر القرابة، وتعد قضية الصحراء المغربية السبب الرئيسي للخلاف بين البلدين، وهو صراع افتعلته الجزائر لإيجادمنفذ الى المحيط الاطلنتي مدعية انها ليست طرفا في النزاع المفتعل.
وبعد ان أقصي منتخب الجزائر منذ الدور الاول من كان الكوت ديفوار بسبب ضعف وعجز الفريق عن تحقيق أي فوز وتذيله بذلك لمجموعته، لم تجد الجماهير الجزائرية بدا من توجيه انتقادات لاذعة للمدرب جمال بلماضي وكذا لاتحادية الكرة الجزائرية ولاجهزة الدولة عموما بعدما تكشفت أكاذيب اتهامات النظام الجزائري العسكري لفوزي لقجع،كما بدا واضحا أيضا ان النظام الجزائري يراهن على خلق العداوة مع المغرب لكسب الشرعية وتعاطف الشعب الجزائري والتخلص من الحراك الشعبي الذي يطالب بدولة مدنية.
كرة القدم المغربية والظلم التحكيمي بسبب الضغوط الاعلامية الجزائرية:
ألقت الاتهامات العسكرية الجزائرية لفوزي لقجع بظلالها على مردودية حكام المستديرة، حيث أصبح اي حكم يدير مباراة طرفها فريق مغربي،يحاول ارضاء خصوم الفرق الوطنية بل والتغاضي عن الإعلان عن ضربات أخطاء أو حتى ضربات جزاء واضحة لفائدة الفرق المغربية، وذلك من أجل أن يثبت الحكم للمشاهيدين بانه ليس مسيرا من طرف فوزي لقجع، وهكذا يتم ظلم الاندية والمنتخبات المغربية.
ورغم أن المغربة لا يعطون اهتمام كليرا للامر، إلا أنه أصبح من اللازم أن تطالب الجامعة المغربية لكرة القدم الكاف بانصاف الكرة المغربية، وفتح تحقيق في حق كل من صدرت منه اتهامات باطلة في حق رئيسها السيد فوزي لقجع او غيره من مسيري الشان الكروي المغربي.

Commentaires
Enregistrer un commentaire